اهلا وسهلا بك يا زائر في منتدى مزيكا للابد ///// آخر عضو مسجل فى المنتدى abdoislamic فمرحباً به.


نصائح لله

شاطر
avatar
aosamy
مشرفة المنوعات الاسلامية
مشرفة المنوعات الاسلامية

انثى
المشاركات : 4266
العمر : 23
موقع سكنك : السادس من اكتوبر
وطيفتك : طالبه
العمل او الترفيه : تشجيع المواهب
مزاجى اليوم :
المهنة :
الهواية :
الأوسمة :
وسام 1 :
وسام 2 :
تاريخ التسجيل : 27/06/2009
نقاط التميز : 7496
السٌّمعَة : 1

نصائح لله

مُساهمة من طرف aosamy في الجمعة سبتمبر 04, 2009 1:35 am



محطة الرضى
أخرج الترمذي في الزهد عن رجل من أهل المدينة قال: كتب معاوية رضي الله عنه إلى عائشة رضي الله عنها أن اكتبي لي كتابا توصيني فيه ولا تكثري علي، فبعثت عائشة رضي الله عنها إلى معاوية: سلام الله عليك أما بعد فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من التمس رضا الله بسخط الناس كفاه الله مؤونة الناس، ومن التمس رضا الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس)) والسلام عليك [والحديث إسناده صحيح

[وفي رواية لإبن حبان: ((من أرضى الله بسخط الناس كفاه الله، ومن أسخط الله برضى الناس وكله الله إلى الناس)) [وسنده صحيح أيضا، والحديث ذكره الشيخ الألباني في حديث الجامع الصغير السيوطي وقال عنه الشيخان شعيب وعبد القادر الأرناؤوط في تحقيقهما لزاد المعاد: إسناده صحيح].

وقوله عليه الصلاة والسلام: ((من التمس رضا الناس)) التمس يعني: طلب، وقوله عليه الصلاة والسلام (كفاه الله مؤونة الناس) المؤونة التبعية والمقصود كفاه الله تعالى شر الناس وأذاهم.

أيها الأخوة الكرام: ها هو ذا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم الذي ما ترك خيرا إلا دلنا عليه، ولا شرا إلا حذرنا منه، ها هو ذا عليه الصلاة والسلام في كلمات بسيطة الأسلوب بليغة التركيب وجيزة المبنى عظيمة المعنى يعطينا في هذا الحديث الشريف مبدءا هاما في معاملة الناس ومعايشتهم، فذكر عليه الصلاة والسلام طريقين لا ثالث لهما.

الطريق الأول: طريق من التمس رضا الله تعالى ولو سخط عليه الناس، وهو طريق ينبع من توحيد العبد لربه عز وجل، إذ ليس للإنسان أن يتوجه إلا لله، فلا يخاف إلا إياه، ولا يرجو سواه، ولا ينطلق في حياته إلا طلبا لرضاه في كل حركاته وسكناته في كل معاشراته ومعاملاته، فينفذ ما أمر الله تعالى به لا يلتفت في ذلك لمدح مادح أو ذم ذام، ولا يضع في نفسه وهو يرضي الله عز وجل أدنى حساب لسخط أحد من الخلق أو رضاه مهما كلفه ذلك من مشاق.


والطريق الآخر: هو طريق من لم تخلص نفسه لله عز وجل، طريق ضعاف الإيمان ومن اهتزت عقيدتهم فهو يبحث عما يرضي الناس ويفعله، وعما يعرضه لسخطهم فيتركه، ولو كان ذلك على حساب دينه، ولو كان في ذلك ما يسخط ربه عز وجل، لأن المهم عنده ألا يخسر الناس وألا يكون في موضع نقمتهم وغضبهم.
؟ فأي الطريقين تختار
avatar
هنا مونتانا
ملحن قدير
ملحن  قدير

انثى
المشاركات : 503
العمر : 26
موقع سكنك : الأسكندريه
العمل او الترفيه : الرسم
مزاجى اليوم :
المهنة :
الهواية :
الأوسمة :
تاريخ التسجيل : 11/04/2009
نقاط التميز : 3621
السٌّمعَة : 4

رد: نصائح لله

مُساهمة من طرف هنا مونتانا في الجمعة سبتمبر 04, 2009 1:45 pm

ميرسى جداا يا سومااااااا
جزاكى الله كل خير

    الوقت/التاريخ الآن هو الخميس سبتمبر 21, 2017 2:28 pm